مختار سالم
387
الطب الإسلامى بين العقيدة والإبداع
قال ابن البيطار : « شراب التين لطيف وهو مسمن وينفع طبخه لأورام الحلق ولبنه مع العسل المنزوع الرغوة . . . ينفع من غشاوة العيون تقطيرا . . . وشراب منقوعه ينفع السعال المزمن وأوجاع الصدر وينفع أورام القضيب والرئة . . . وهو يقطع العطش وينفع الكلى والمثانة » . التحليل العلمي والفوائد الطبية . أكدت الدراسات أن التين يحتوي على نسبة عالية من المواد الغذائية والفيتامينات واتضح أن التين ثمرة قلوية تعادل وتزيل حموضة الجسم . ويعتبر التين غنيا بالمواد السكرية ومن أغنى المصادر الطبيعية لفيتامينات أ ، ب ، ج . كما أنه يحتوي على نسبة مركزة ومرتفعة من المواد الغذائية ، وخاصة عناصر الحديد والكالسيوم والنحاس وكلها مواد لازمة لبناء أنسجة الجسم . وتبلغ نسبة السكر في التين حوالي 19 % من وزنه ، ولذلك فان كل 100 جرام من التين تعطي الجسم طاقة حرارية تقدر بحوالي 70 سعرا وهو بذلك يفيد الحوامل والمرضعات أما من الناحية العلاجية ، فقد اتضح أن التين يفيد في وقاية وعلاج أمراض الجهاز الهضمي ، وعملية الاخراج وعلاج الامساك وأمراض الفم واللثة . كما أن العصير الأبيض المستخرج من ساق ثمرة التين الغير ناضجة له مفعول قابض . . وقد اتضح علميا أن منقوع التين الجاف ( الخشاف ) يساعد على ادرار البول وتنقية الدم اما تناول بعض ثمار التين صباحا على الريق ، فهو يعتبر أفضل أنواع العقاقير الملينة في العالم وهو بذلك يعتبر علاجا عظيما لحالات الامساك المزمن ، لأنه يحتوي على مواد مطهرة وأخرى هلامية ملينة . الاستخدام الداخلي : لحالات الامساك المزمن وخاصة عند المسنين . . . يستخدم منقوع الثمار الجافة ( خشاف ) بمعدل 3 حبات في كوب من الماء البارد صباحا على الريق والآخر مساء قبل النوم .